الرواية

الرواية

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

خصائص الرواية القصيرة

- حجم متوسط لا يمكن النظر إليه على أنه حجم لقصة قصيرة، ولا يمكن النظر إليه على أنه حجم لرواية طويلة.
-استهلال ذو طبيعة خاصة :فتميل الروايات القصيرة للاستهلالات المركزة المكثفة
لغة مكثفة تقترب بالسرد من الشعر.
- بطل محوري واحد
- حدث مركزي واحد
- وجهة نظر خاصة للواقع
- وصف موجر
- ملمح السخرية
- إثارة الأسئلة


- محمد راشد الظاهري

نبذة عن الرواية القصيرة

لأقصوصة الطويلة، هي الرواية التي يترواح عدد كلماتها ما بين 10.000 كلمة و20.000 كلمة، أو أكثر من ذلك تبعاً لعدد كلماتها (أو عدد صفحاتها) فإذا كانت من نوع الرواية الصغيرة غلبت عليها تقنية الرواية وإذا كانت من نوع الأقصوصة الطويلة غلبت عليها تقنية الأقصوصة ومن أحسن الأمثلة على الرواية القصيرة (موت في البندقية) (عام 1912) للكاتب الألماني توماس مان و(الشيخ والبحر) ( عام 1952) للكاتب الأميركي أرنست همنغواي.



- محمد راشد الظاهري

أول روائي عربي

ولد الشدياق لعائلة مسيحية مارونية، ثم تحول إلى البروتستانتية، ثم هجر المسيحية إلى الإسلام. وقد هرب الشدياق من لبنان أثناء الحكم العثماني، بسبب تهديدات حاكم جبل لبنان لحياته. وقد أغنت رحلاته، وكتاباته الغزيرة، وعمله صحافيا وشاعرا وناقدا ولغويا ومعجميا ومترجما، أعماله الأدبية التي يعدها نقاد الأدب العربي ومؤرخوه أعمالا مؤسسة في الأدب العربي الحديث. نشر الشدياق كتابه الشهير "الساق على الساق في ما هو الفارياق" أثناء إقامته في باريس عام 1855. ويعد بعض النقاد هذا الكتاب أول عمل روائي عربي؛ وقد قورن بأعمال الكاتب الفرنسي فرانسوا رابليه، وهو يفجر طاقات اللغة العربية من خلال كتابة شكل من أشكال السيرة الذاتية بضمير الغائب، أو لنقل رواية من روايات التعلم، أو كتاب رحلة. يغادر فارياق، وهو تركيب من اسم فارس الشدياق، لبنان إلى مصر حيث يستقر هناك مدة من الزمن قبل أن يغادر باتجاه دمشق فتونس.


عبد الرحمن معمر

لماذا نستمتع بالرواية ؟

تجتمع في الرواية مجموعة من العوامل تدفع القارئ للاستمتاع بها مثل:
  • متعة السرد: يحقق المتعة من الرواية منذ قديم الأزل لأي شخص ينصت لها أو يقرأها.. حيث تتعدد أنماط الروايات فهناك رواية الحكايات.. وهناك رواية الأخبار.. أو قراءة الرواية نفسها والمتمثلة في العمل الأدبي النثري.
  • متعة التخيل: المتعة مرتبطة بكلمة الرواية والتي تأتى للإنسان من خلال "التخيل": متعة التخيل للأحداث، متعة التخيل للشخصيات، متعة التخيل للوصول إلى المجهول.
  • متعة اللغة: استخدام الكاتب لأدواته الفنية من اللغة والمتمثلة في العناصر اللغوية المتعددة من التصوير والاستعارات والكنايات والبلاغة وغيرها من الأدوات اللغوية الأخرى.
  • متعة الإيهام بالحقيقة: فالكتابة الناجحة من مقوماتها توافر عنصر الصدق وكأن الرواية واقعية تشبه مجريات الحياة التي يعيشها الإنسان أو التي يجد غيره من حوله يعيشها بالمثل.
  • المتعة الشعورية: والمتمثلة في التشويق والإثارة.. التشويق والإثارة في الرواية يشبها الأيام العصيبة والأيام الجميلة في حياة الإنسان، وبدون هذا التباين والتناقض فلن يستطيع معرفة كل نوع من المواقف التي يتعرض لها سواء التي تجلب له السعادة أو التي تحمله على التعاسة والإحباط.
  • الحياة ليست كلها حلوة: ومن هنا تستمد متعتها وكذلك الرواية التي تعكس واقع الإنسان فهي تستمد متعتها من الإثارة والتشويق التي تقدمها للمتفرج.

مشاركة : صالح مقبل الصيعري


المقومات الفنية للرواية

الطول ليس العنصر الوحيد الذي يميز الرواية عن باقي الأجناس الأدبية النثرية الأخرى، وإنما توجد مقومات فنية أخرى تجعلها ممتعة لقرائها. ومن هذه المقومات الفنية العناصر التالية:
موضوع الرواية :
 يدور العمل الأدبي فيها حول حادثة رئيسية واحدة، تتفرع منها أحداث ثانوية أخرى متعددة، وعلى الرغم من تركيز الأحداث على بطل أو اثنين إلا أنه هناك شخصيات ثانوية أيضاً تظهر في هذه الرواية تقوم بتجسيد هذه الأحداث أو المواضيع الثانوية.
التفصيل في الرواية :
من خصائص الرواية أن كاتبها يميل إلى الإسهاب في سرد الأحداث بما فيها الزمان والمكان ولا يترك شيئاً إلا أن يقدم له وصفاً مفصلاً.. حيث أن الرواية تستمد طولها من هذا الوصف التفصيلي. ويضم الموضوع العديد من الأمور التي تعكس دقائق الأمور في بيئة أو مجتمع، فنظرة الكاتب هنا في الرواية هي نظرة شمولية لا تقتصر على خبراته الشخصية وإنما تشتمل على أحداث وطبائع وعادات وأزمنة قد لا يكون مر بها.
 فنية الرواية :
هناك بعض النقاد يشيرون إلى أن الرواية تفتقد إلى عنصر الفنية لتشعب أحداثها والوقوف على تفاصيل يتم الإسهاب فيها. أي أن حرية الكاتب سواء للإيجاز أو الإسهاب (بالطبع دون أن تتأثر المقومات الأساسية في كتابة الرواية) يعنى عدم التقيد، وعدم التقيد يعطي سهولة في الكتابة ولا يكون هناك احتياج للدقة.
 طبيعة الرواية :
تقدم الرواية سرداً لأحداث وأزمنة وأماكن كثيرة، وهذا يتطلب أن يكون كاتبها مؤرخ للتاريخ، أو أن يكون باحثاً اجتماعياً ملماً بكافة التفاصيل حتى تتوافر المصداقية في روايته لأنه يتناول الحدث وكأنها تحدث في الحقيقة.. الأمر الذي يتطلب الدراسة المتعمقة لكافة الأنماط المحيطة به في البيئة لكي تبدو طبيعية لتتوافر واقعية الأحداث. فالإنسان ينجذب إلى كل ما هو واقعي أو اجتماعي يحدث من حوله.
ذاتية الرواية :
راوى أو سارد أو كاتب الأحداث بوسعه أن يعرض وجهة نظره الذاتية من خلال موضوع الرواية- لكن بطريقة غير مباشرة، في حين أن الأنواع القصصية الأخرى تكون موضوعية تقل التفاصيل فيها وتلتزم بقالب فني معين.
مشاركة : صالح مقبل الصيعري 

أفضل 10 روايات عربية

فيما يلي قائمة اتحاد الكتاب العرب عن أفضل 10 روايات عربية وقد روعي في هذة القائمة تنوع الأجيال والأقطار.

الترتيب الرواية المؤلف البلد
1 الثلاثية نجيب محفوظ مصر
2 البحث عن وليد مسعود جبرا إبراهيم جبرا فلسطين
3 شرف صنع الله إبراهيم مصر
4 الحرب في بر مصر يوسف القعيد مصر
5 رجال في الشمس غسان كنفاني فلسطين
6 الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل إميل حبيبي فلسطين
7 الزمن الموحش حيدر حيدر سوريا
8 رامة والتنين إدوار الخراط مصر
9 حدث أبو هريرة قال محمود المسعدي تونس
10 كوابيس بيروت غادة السمان سوريا


مشاركة : صالح مقبل الصيعري

محاولات بسيطة في كتابة الرواية العربية

قد شهد أوائل القرن العشرين محاولات بسيطة في كتابة الرواية العربية عالجت موضوعات تاريخية واجتماعية وعاطفية، بأسلوب تقريري مباشر. توخت تسلية القارئ وتعليمه ثم تبعت ذلك محاولات فنية جادة في كتابة الرواية منها:-

1- رواية (حسن العواقب) سنة 1899
2- رواية (زينب) سنة 1914 للدكتور محمد حسين هيكل
3- رواية (دعاء الكروان) للدكتور طه حسين
4- رواية (سارة) لعباس محمد العقاد
5-  رواية (إبراهيم الكاتب) تأليف عبدالقادر ابراهيم المازني



- محمد راشد الظاهري