الرواية

الرواية

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

أول روائي عربي

ولد الشدياق لعائلة مسيحية مارونية، ثم تحول إلى البروتستانتية، ثم هجر المسيحية إلى الإسلام. وقد هرب الشدياق من لبنان أثناء الحكم العثماني، بسبب تهديدات حاكم جبل لبنان لحياته. وقد أغنت رحلاته، وكتاباته الغزيرة، وعمله صحافيا وشاعرا وناقدا ولغويا ومعجميا ومترجما، أعماله الأدبية التي يعدها نقاد الأدب العربي ومؤرخوه أعمالا مؤسسة في الأدب العربي الحديث. نشر الشدياق كتابه الشهير "الساق على الساق في ما هو الفارياق" أثناء إقامته في باريس عام 1855. ويعد بعض النقاد هذا الكتاب أول عمل روائي عربي؛ وقد قورن بأعمال الكاتب الفرنسي فرانسوا رابليه، وهو يفجر طاقات اللغة العربية من خلال كتابة شكل من أشكال السيرة الذاتية بضمير الغائب، أو لنقل رواية من روايات التعلم، أو كتاب رحلة. يغادر فارياق، وهو تركيب من اسم فارس الشدياق، لبنان إلى مصر حيث يستقر هناك مدة من الزمن قبل أن يغادر باتجاه دمشق فتونس.


عبد الرحمن معمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق